هنا الحكمة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

هنا تجد ماتريد تواصل معنا ||

هنا الحكمة والإبداع اهلا بالحكماء هنا تجد ماتريد تواصل معنا

المواضيع الأخيرة

» الحب الحقيقي للأم
الإثنين نوفمبر 14, 2011 11:47 am من طرف جلول محمد

» كلمات تحتاج لوقفة
الأحد أغسطس 28, 2011 11:03 am من طرف جلول محمد

» هذه حقيقة الدنيا
الأحد أغسطس 28, 2011 10:55 am من طرف جلول محمد

» أماه يا أغلى حلم
الجمعة أبريل 02, 2010 11:46 am من طرف جلول محمد

» لاتيأس
الجمعة مارس 26, 2010 9:43 am من طرف جلول محمد

» وحيد أنا من الكاتب الرافعي الجزائري
الخميس فبراير 18, 2010 5:58 am من طرف جلول محمد

» حقوق الإنسان
السبت يناير 23, 2010 6:40 am من طرف جلول محمد

» المرصد الوطني لحقوق الإنسان
السبت يناير 23, 2010 6:35 am من طرف جلول محمد

» المرصد الوطني لحقوق الإنسان
السبت يناير 23, 2010 6:35 am من طرف جلول محمد

التبادل الاعلاني

أكتوبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

رواءع التلاوات



    البليدة مدينة الورود

    شاطر
    avatar
    جلول محمد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 216
    تاريخ التسجيل : 02/03/2009

    البليدة مدينة الورود

    مُساهمة من طرف جلول محمد في الإثنين يونيو 08, 2009 11:46 am


    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 750 * 532.







    تقع البلدية البليدة .مركز الولاية . بالجنوب الغربي للعاصمة الجزائرية . و تبعد عنها بنحو 50 كيلومترا . تقع في السفح الشمال الاطللسي التلي و تمتد إلى الطرف الجنوبي لسهل متيجة .
    يبلغ علو المرتفع الذي ينبع منه وادي سيدي احمد الكبير و الذي تقع فوقه المدينة 270 مترا عن مستوى سطح البحر . و يطل على سهل متيجة من 240 مترا ثم ينحدر تدريجيا نحو الشمال

    يجد إقليم البليدة الذي تبلغ مساحته 7.208 هكتار ( 72.08 كلم2 )

    --- من الشمال = بلديات وادي اعلايق .بني مراد .و بني تامو
    ---- من الجنوب = بلدية بوعرفة و الشريعة
    --- من الشرق = بلديتا أولاد يعيش و بني مراد
    --- من الغرب = بلديتا شفة و برعرفة
    يتكون إقليم البليدة من ثلاث أشكال من تضاريس المنطقة و هي = السهل و السفح و الجبل

    المناخ

    نضر لموقعها الجغرافي . يخضع مناخ البليدة لتأثير مزدوج بفعل الجبال المطلة عليه و البحر الذي لا يبعد عنها كثيرا .
    إذن مناخها متوسطي مع خصائص القارية

    أما نسية الامطار فهي مرتفعة حيث تتراوح بين 600 و 700 ملم سنويا






    تاريخ مدينة البليدة

    أمجاد و ذكريات دمعة








    مدينتنا مدينتنا

    المقدمة
    كان الاجدادنا في حياتهم يسيرون جنا إلى جنبا مع أعزاء لهم متعاونين في بنائه

    و لم يبقى القليل من آثارهم شاهد على عمرانهم الرفيع كأماكن مقدسة مساجد و مقابر . و بعض المنازل و ينابيع المياه و البساتين و مازالت محفوظة إلى يومنا هذا

    أبائنا عرفوا كيف يصفون لنا الجمال الحياة في تلك الفترة عندما كنا نسير معهم في الأزقة و الممرات لهذا المدينة معتمدين في ذالك على ذاكرتهم التي كانت تنيرنا الحياة المدينة في الظرف الذهبي

    و كما بناها مع رفاقه الجليل السيد احمد الكبير و بقى من مناظرها أحياء كأولاد سلطان . الجون – باب الزاوية – الدويرات –باب الخويخة .....

    كانت بلدتنا قلعة مشهورة باسم سبع أبواب تحميها من الغزاة

    و هذه القلعة تصدرت و ب استمرارا ضد الغز الفرنسي الغاشم

    لقد تضرع أسلافنا في صلواتهم و كذا الشهداء الأبرار بإيمان قوي و عميق ضحوا بالنفس و النفيس من اجل مدينة كانت مهد نشأهم فأحبوها. و بأرواحهم خلدوا بقائها محفوظة على دوام

    أسسها فضيلة الشيخ سيدي احمد الكبير مع رفقائه لتكون لطيفة و فاتنة رمز غرناطة ضائعة

    اللهم أحفظ أبنائنا و أرزقهم لحب الوطن و الإيمان و الوادعة و الحشمة و العلم و الشرف

    اللهم أحفظ أنفسنا الأبية في مواجهة دناءة الحاسدين الذي عليهم أن يتيقنوا أن هذه البلدة ما هي إلا لؤلؤة في تاج العظمة جزائرينا الحبيبة


    بسم الله الرحمان الرحيم -- قال تعالى -- " قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون "

    إن الناس في تعاملهم مع شؤون الحياة مختلفون ففيهم الساعي الذي يملأ الطموح دنياه و فيهم القانع الذي لا يرى في تواتر الأيام ما يستحق الحركة و الاندفاع

    و قد عرف عن الإنسان الجزائري منذ القدم رفضه للواقع المتردي .و تصديه للصور القهر و الإذلال

    فتاريخ الجزائر سلسلة من النضال المتعاقبة التي خاضها شعبها ذودا عن حريته و كرامته . و الرصيد هذا جعل من الجزائر أرضا ترعي فيها القيم التسامح و السلام و الحوار و الحضارة












    تاريخ مدينة البليدة













    بعد سقوط غرناطة سنة 1492 في أيدي الجيوش ملوك الكاثوليك (روكن كويسطة) بنفس روح الصليبية خرج منها الوالي الصالح و العلامة الخبير سيدي أحمد الكبير رفقة أبنه سيدي بلقا سم و حل بالمنطقة التي كانت معروفة بمياهها العذبة و الكثيرة . . و ما أكثر المعاصر و المطاحن و تربية المواشي بمختلف أنواعها و قنوات السقي العجيبة إلا دليل على وفرة الماء و خصوبة الأرض.

    و قد سماها البليدة بعد تهيئتها و تأسيسها مع أبنه الذي كان له دور فعال في ذالك.و كان ذالك في عام 1525 م و به نشأت الخلية العمرانية الأولى للمدينة .

    فقد كانت البليدة بجمالها الخلاب و موقعها الفاتن تذك سيدي احمد الكبير بغرناطة طبيعة و مناخ و جمالا .



    _________________
    avatar
    جلول محمد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 216
    تاريخ التسجيل : 02/03/2009

    تابع

    مُساهمة من طرف جلول محمد في الإثنين يونيو 08, 2009 11:52 am

    قد كان هذا الرجل مفصلا عن داريته بشؤون التهيئة و العمران كان عالم في الفقه و القضاء. و خبير من خبراء الريّ و أصله من أشبيليا . درس بجامعة قرطبة و تألق . خالط سكان المنطقة و نال احترامهم و ثقتهم و قد آزروه و قدموا له يد العون و حققوا معه المشاريع التي جعلت من البلدة الصغيرة مدينة ذات هندسة و إتقان حضارة ..فقد أستطاع الخبير أن يجعل كل روافد المائية تصب من البلدة الصغيرة في واد واحد هو المعروف بواد سيدي الكبير

    و لم يقتصر عمله على ذالك بل تجاوز إلى غيره فقد كان يفكر باستمرار في بناء المدينة و تهيئتها للحياة ألائقة. فهو صاحب تسوية المدينة و تخلله سبعة أبواب هي :


    باب الجزائر


    باب الزاوية


    باب الخويخة


    باب السبت


    باب القبور


    باب القصب


    و بذالك تتم الشكل الهندسي الرائع للمدينة

    كما كان الشيخ سيدي احمد الكبير نشاط متميز في إرشاد الناس و رفض نزاعاتهم و لم ينه الوالي الصالح بموته رحمه الله فقد انحدرت من نسله العائلات الثلاث :
    إلمام

    ألعروسي
    الشرفة
    فقد كان يعقد مجالس الصلح و الحكم بين القبائل بالشريعة التي سميت بهذا الاسم نسبة للشريعة الإسلامية و التي كان يقصدها المتخاصمون القاطنون بها و بجوارها فهو كثير التنقل بين القبائل من ( بني الصالح . بني ميصرة . بني مسعود وغلاي......)) و هي القبائل سكان أصليين



    منطقة الشريعة البليدة





    كما كان يتفقد أحوالها و يصلح من شؤونها من جرجرة إلى الونشريس . و كان مسموع الكلمة لما يتحلى به من خصال عالية كالإخلاص و حسن الفهم و نبل الغاية
    الأمر الذي جعل خير الدين باشا يزوره في بيته في واد رمان و يهنئه و يعده بتقديم يد العون لتحقيق بعضا المشاريع كالمسجد الفرن و الحمام و المطحنة . كما آن الشيخ من جهته اتفق معه على جلب الاهتمام بالفارين من الإظطهاد جيوش ملوك الكاثوليك و المقيمين بمتيحة و جبال شنوه وسط مدينة البليدة
    و كان بعض هؤلاء ذو الحرف و خبرات فانظموا إلى السكان و تأقلموا و ساهموا في تحسين الظروف . كما زاروه الوالي الصالح العلامة سيدي احمد بن يوسف لمدينة مليانة الذي أطلق على مدينة البليدة تسمية ((الوريدة )) إعجابا بجمالها و رونقها .
    و قد انطبع عمران المدينة بالطابع العربي الإسلامي فجمع إلى الهندسة العريقة الحس الجمالي و الحضاري الذي عرف به المسلمين أيام العز و الثراء.


    و تثبت الحقائق أنه كان بالبليدة اثنان و خمسون 52 مؤسسة تربوية من الابتدائي إلى المستوى العالي فضلا عن عشرة مدارس خاصة بالتكوين و الحرف.الأمر الذي جعل كثيرا من كبراء الأتراك من العاصمة يبعثون بأبنائهم إلى البليدة للدارسة و مخالطة البلديين لما يتمتعون به من رقة و حضارة و حسن فهم.
    و مما يذكرون في هذا المجال أن إبراهيم خوجة الذي كان إماما بمسجد السفيرة بالعاصمة كان يحب البليدة حبا جما لتحضرها و رقيتها و قد عرف عن البليديين أللتفتح على الغير و كرم و الضيافة و الاحتفاء بكل زائر فأنت إذا نزلت بالبليدة سمعت اللحن و شممت الروائح العطرة و رأيت الهندسة المنسجمة و أكلت ما لذا و طاب .
    كيف لا و هي التي احتضنت الفن الأندلسي و كان لها خط خاص بها زال بدخول الاستعمار الفرنسي الغاشم . ولم يكن أهلها ممن لا يبالي بإخوانهم في المناطق الأخرى. فقد عرف أنهم كانوا يساهمون بمساهمة جد معبرة و منظمة و بدون انقطاع. كانت توجه إلى الخزينة الحكم المركزي و إلى الأراضي المقدسة و ذالك إلى غاية عام الزلزال 1825 الذي أدي بأكثر من 11000 ضحية و أثر في عمرانها بتدميره الشامل و رغم ذالك قاوم السكان دخول الاستعمار .و التاريخ يؤكد أن الجيش الاستعمار لم يستطع أن يتقدم نحو المدينة البليدة إلا بعد أربعة عشر عاما من المقاومة و الثبات .
    فقد ضرب أهل المنطقة أروع الأمثلة في الجهاد فأذاقوا المستعمر الأمرين ببأسهم الشديد و إقبالهم على الشهادة



    و كان ذالك تحت قيادة كل من الشيخ أبن زاعمون و الشيخ بن عيسى و قد بلغت هرة مقاومة البلديين مبلغا جعل الأمير عبد القادر نفسه يبعث بمنشور إلى ولاة المناطق يدعوهم فيه إلى تطبيق المثال البلدي في المقاومة .. الذي كان شعاره أفضل أنواع الدفاع – هو الهجوم – و قد دامت بموقع مشدوفة- و هو مدخل من مداخل مدينة البليدة. معركة مدة سبع أعوام قام المستعمر بعدها بمجزرة رهيبة ذات بعد آبادي أكثر ضحاياها من النساء و الأطفال و قد سالت دماؤهم بغزارة و كانت تسيل كالوديان تتدفق في كل من حي الدويرات و حي الجون و سيدي يعقوب ..
    ا
    جانب من حي الدويرات الشهير




    هذه هي البليدة التي تعرضت للاستعمار الغاشم فشوه صورتها و طمس تاريخها و سكت عن أمجادها و مما يذكر في هذا الصدد أن مسجد الكوثر حاليا كان عند الاستعمار مسجدا كبير يسمى بمسجد سيدي احمد الكبير فحوله المستعمر سنة 17 أوت 1847 إلى كنيسة





    هذه هي الكنيسة التي بنيت تحت إنقاظ المسجد احمد الكير



    ثمن استولى بعد عشرة أيام على ملحقات بمسجد الحنفي و إعطاءه للمتدينين اليهود .



    المسجد الحنفي الذي حوله الإستعمار لليهود







    كما حول مسجدا مالكيا إلى مستشفى عسكري و هو معروف بمستشفى (ديكور).



    و قد صودرت الأراضي بإكمالها حتى أراضي السيد إبراهيم خوجة و لم تسلم من ذالك فقد سلمت أراضيه كتراب مقابر نصفه للمسيحيين و نصفه لليهود و في ذالك برهان على البطش و النهب و الغضب .
    فاستحوذا عليها المستعمر الذي ملك المال و سعى طمس الشخصية العربية الإسلامية
    و لبشاعة ما حدث قامت شخصية عسكرية دموية مسماة العقيد تروملي


    Trumlet

    بتكليف من السلطة الاستعمارية بتزييف كل الحقائق التاريخية و تفنن في نشر الإدعاءات المغرضة و تشويه سمعة سكان متيجة عامة و البليدة خاصة
    و نحذر و نعيب على بعض أشبه المؤرخين الحاليين اعتمادهم على أثار هذا العقيد إثناء محاولة الكتابة عن منطقة متيجة و مدينة البليدة
    و لم يستسلم السكان بل قاوموا المحتل و قاطعوه و لجأت بعض الشخصيات المتعلمة إلى المحافظة على الدين الإسلامي الحنيف و اللغة العربية و ثم ذالك بالمساجد و الزوايا و الكتاتيب و ثبتوا في الميدان حتى بلغ عددهم في النصف الأول من القرن العشرين المئات ثم قاموا بفتح المدارس الحرة . الأمر الذي وطد علاقاتهم بجميعه العلماء المسلمين التي كانت لهم و للوطن دعامة و سندا عم خيره و بركاته كل أرجاء الوطن .
    و قد تعدد صورة المقاومة لكثرة صور القهر المقابل.فالمستعمر لم يترك شبرا بالظلم و لا نفس بلا حرج فقد سعى إلى طمس الشخصية الجزائرية العربية الإسلامية فلم يبقى له لسان فصيحا يعبر به ولم يتح له فرصة التعرف على تاريخه المجيد حتى يبقيه نبتة ضعيفة لا عروق و لا جذور و لم يسمح له بامتلاك أي شيء حتى يشعر بالعزة و الكرامة . الأمر الذي والد أجيال من هذه الأمة تحي بل تاريخ و اللسان و لا أمان فنتيجة لهذا الوضعية السيئة و المأساوية هب ناس ممن يسر الله لهم سبل العلم التعلم و الوعي فشمروا عن ساعد الجد و نذروا أنفسهم الله ثم للوطن .
    ففتحوا المدارس و انشئوا المعاهد لتربية الشباب و قام العلماء و الوطنيون ببث روح الوطنية في النفوس ورطوا الحاضر بالمستقبل و أبرازي للناس تاريخ أجدادهم المجيد ليتعلموا منه الدروس و يستلهموا العبر .
    و لم تكن مدينة البليدة بمنأى عن كل ما حدث. ففضلا عن قوافل الشهداء و المجاهدين الذين حملوا السلاح
    قام العلماء فنانون و رياضيون كل من موقعه بتوعية الناس و شحذ هممهم من اجل الاعتناق و ستراد الحرية .
    و تعليقا على حرب التحرير تكتفي بما قاله اللواء : ماسو
    Massu


    و هو أعلى مسئول على القسم المظليين الرواد و احد كبار نخبة الجيش الفرنسي في كتابه عنوانه (( حقيقة حرب الجزائر )) الطبعة الأول --- في العديد من العمليات العسكرية شاهدنا عدوا إعطانا دلائل على فن القتال و أدلة على شجاعة عظيمة و إيمان راسخ عند الشباب .فقد سقط الكثير منهم برصاصنا كما سقط أولادنا برصاصهم ---
    فهذا اعتراف منه ببطولة المنطقة بالرغم من عجرفته و دمويته .فلم يبقى على إنكار ما كان يجري بجبال البليدة التي عرف أهلها بالشموخ و الأنفة .
    و بفضل المقاومة المختلفة و الانتفاضات المتلاحقة ثم النضال السياسي فالتضحيات الجسام كل هذه المعاني نقدم 16 شخصية يمثلون صور مختلفة للنضال و المقاومة و هو عد قليل من كثير حيث هو بمئات من الأشخاص







    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 4:07 pm