هنا الحكمة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

هنا تجد ماتريد تواصل معنا ||

هنا الحكمة والإبداع اهلا بالحكماء هنا تجد ماتريد تواصل معنا

المواضيع الأخيرة

» الحب الحقيقي للأم
الإثنين نوفمبر 14, 2011 11:47 am من طرف جلول محمد

» كلمات تحتاج لوقفة
الأحد أغسطس 28, 2011 11:03 am من طرف جلول محمد

» هذه حقيقة الدنيا
الأحد أغسطس 28, 2011 10:55 am من طرف جلول محمد

» أماه يا أغلى حلم
الجمعة أبريل 02, 2010 11:46 am من طرف جلول محمد

» لاتيأس
الجمعة مارس 26, 2010 9:43 am من طرف جلول محمد

» وحيد أنا من الكاتب الرافعي الجزائري
الخميس فبراير 18, 2010 5:58 am من طرف جلول محمد

» حقوق الإنسان
السبت يناير 23, 2010 6:40 am من طرف جلول محمد

» المرصد الوطني لحقوق الإنسان
السبت يناير 23, 2010 6:35 am من طرف جلول محمد

» المرصد الوطني لحقوق الإنسان
السبت يناير 23, 2010 6:35 am من طرف جلول محمد

التبادل الاعلاني

نوفمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

رواءع التلاوات



    ولاية شلف تاريخ وأصالة

    شاطر
    avatar
    جلول محمد
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 216
    تاريخ التسجيل : 02/03/2009

    ولاية شلف تاريخ وأصالة

    مُساهمة من طرف جلول محمد في الخميس أبريل 09, 2009 12:40 pm

    02- ولاية الشلف





    تقع ولاية شلف شمال غرب الجزائر و تمتدّ على مساحة قدرها 4.791 كلم و هي تتميّز بأهمّية جغرافية، تاريخية، اقتصادية و اجتماعية.

    الموقع
    يحّد ولاية شلف :

    · من الشمال البحر الأبيض المتوسّط

    · من الجنوب ولاية تيسمسيلت

    · من الشرق ولايات عين الدفلى و تيبازة

    · من الغرب ولايات مستغانم و غليزان

    و هي تتميّز جغرافيا بعدّة عوامل طبيعية منها :


    1) تضاريس متنوعة

    و هي تتكوّن من 4 مناطق طبيعية تتّجه بالتّوازي مع السّاحل

    · في الشّمال : الهضاب العليا لجبال الدّهرة و زكّار

    · في الجنوب : هضاب الورشنيس

    · في الوسط : السّهول

    · أخيرا يمتدّ السّاحل على طول يقدّر بـ 130 كلم.




    2) جوّ ذو درجات قسوى

    · متوسّطي ذو رطوبة عالية في النّاحية الشّمالية

    · قارّيّ في النّاحية الجنوبيّة


    3) ثروة مائية متوسّطة

    سيما واد "شلف" الذي يعتبر أهمّ مجرى بالجزائر و الذي يعبر الولاية من الشرق إلى الغرب.


    4) ناحية زلزالية

    تقع ولاية شلف في نواحي زلزالية تمتدّ من الأعاصير إلى تركيا.


    النّظام الإداري
    تنقسم ولاية شلف إلى 35 بلدية و 13 دائرة مذكورة في الجدول الذي يلي :


    الدوائر والبلديات التي تكوّنها
    شلف شلف – سنجاس – أم دروع

    واد فضّة واد فضّة – بني راشد – ولاد عبّاس

    الكريمية الكريمية – حرشون – بني بوعطاب

    زبوجة زبوجة – بنايرية – بوزغاية

    ولاد فارس ولاد فارس – شطّية – لبيض مجاجة

    بوقادير : بوقادير – واد سلي – صبحة

    ولاد بن عبد الحقّ : ولاد بن عبد الحقّ – الحجّاج

    عين مران :عين مران – حرنفة

    تاوغريت : تاوغريت – دهرة

    تنس : تنس – سيدي عكّاشة – سيدي عبد الرّحمان

    أبو الحسن :أبو الحسن – == تلعصة == – تاجنة

    المرسى المرسى – مصدّق

    بني حوّاء بني حوّاء – بريرة – واد غوسين


    لمحة تاريخية
    بمجرّد وجودها في منطقة عبور، حيث تلتقي مؤثّرات وسط و غرب البلاد. قدّمت الولاية أهميّة استراتيجية و اقتصادية طوال تاريخ بلادنا. عمّرت منطقة شلف منذ القدم كما ترويه لنا اثاراث مختلفة لفترات ما قبل التاريخ. تأكّد قدم التعمير البربري بداية من النيوليتيك. اسّست منطقة تنس (KERTEN) في القرن الثامن عشر قبل الميلاد كنقطة تجارية.

    تاثّرت النّاحية السّاحلية و السّهول بالنّفود القرطاجي في القرن الثالث قبل الميلاد في الوقت الذي كانت فيه الولاية في أقصى حدود المملكات الامازيغية و الماسيلية، واقعة تحت سيطرة الواحد تلو الآخر، و هذا حتّى توحيد نوميديا من طرف ماسينيسا.

    في القرن 33 قبل الميلاد، و قبل السيطرة المباشرة على المنطقة قام الرّومان مع الامبراطور اوغست أكتاف بتأسيس مستوطنة في تنس بمساعدة جنود الفرقة الثانية الرّومانية.

    مع جوبا ، أصبحت ولاية شلف مصدرا فلاحيّا مهمّا لموريطانيا القيصرية. كانت السيطرة الرّومانية تظمّ السّاحل و السّهول لكنّ القبائل الجبلية للدّهرة و الورشنيس حافظت على استقلالها.

    كانت مدينة شلف مقرّا عسكريّا لمراقبة هذه القبائل المتمرّدة و قد بنيت في قلب المدينة كنيسة في القرن الثالث بعد الميلاد مع المطران سان ريباراتي.

    في القرن الخامس و السادس بعد الميلاد كانت الولاية تعتبر أهمّ جزء مكوّن للمملكة الامازيغية للورشنيس (الجدّار). مع بداية الفتحات الإسلامية، سيطر المسلمون على المنطقة بين 675 و 682 بعد الميلاد (53 – 62 هـ) تحت قيادة أبو المهاجر دينار.

    بعد أن عمّرت من طرف قبائل زناتة و مغراوة، حكمت بالتوالي من طرف بنورستم، بني عبيد، بنو زيري، بنوحمّاد، المرابطين، الموحّدين ثمّ أخيرا من طرف بنوزيّان.

    أصبحت تنس جمهورية مستقلّة مع قدوم مولاي بن عبد الله و حميد العبد من قبيلة السّواد، العربية و هذا حتّى احتلالها من طرف الأسبان ثمّ تحريرها من طرف الاخوة الأتراك : عرّوج و خير الدّين في 1517.

    خلال الفترة التّركية، خضعت المنطقة و قسّمت إلى عدّة دوائر (دار السّلطان لتنس و السّاحل، بايلك الجهة الشرقية و الغربية مع خليفة شلف).

    بعد 1830 خضعت المنطقة للإحتلال الفرنسي و هذا رغم المقاومة التي قام بها الأمير عبد القادر في السّهول و التي مثّلها الشريف محمّد بن عبد الله المدعو بومعزة في الدّهرة و الورشنيس. عرفت شعوب المنطقة عدّة مجازر قام بها قياد الاستعمار منهم (سان أرنو، بيليسي، كافانياك ...) بتدخين كهوف الدّهرة. هذه المشاهد خلّدت بفضل الّلوحات الزّيتية للمستعمرين.

    خلال ثورة 1 نوفمبر 1954، كانت المنطقة تنتمي إلى الولاية الرابعة و قد ساهمت باستشهاد أبنائها، في تحرير البلاد و استقلالها.

    و أخيرا يجب الإشارة إلى أن الولاية ساهمت بشكل كبير في إثراء الحضارة العربية الإسلامية بكتابات و مجلّدات العلماء و نذكر منهم : إبراهيم ابن يخلف بن عبد السّلام أبو عشاق التنسي – محمّد ابن عبد الجليل – أبو عبد الله التنسي – سيدي محمّد بن أبهلول – علي المجّاجي(940-1002 هجري) و مجّاجي عبد الرّحمان المجّاجي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 12, 2018 5:11 pm